معسكر تقني احترافي 2026 من أكاديمية طويق، يركز على تمكين الكوادر السعودية من مهارات التحقيق الرقمي المتقدمة لمواجهة الجرائم السيبرانية وحماية البيانات.
تعلن أكاديمية طويق عن إقامة ملتقى تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع التعدين بالمملكة 2025. وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 13 مايو 2025. من الساعة السابعة وحتى الساعة الثامنة مساءً، في مقر الأكاديمية بمدينة الرياض. ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة لقاءات طويق Talk التي تُنظم بشكل دوري، بهدف تعزيز المعرفة ومواكبة التطورات التقنية في القطاعات الحيوية.
خلال هذا اللقاء، سيتم تسليط الضوء على الدور المتنامي لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في دعم قطاع التعدين. لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والجيوفيزياء. حيث تسهم هذه التقنيات في تسريع عمليات اكتشاف الثروات المعدنية. بالإضافة إلى ذلك، يتناول الملتقى تأثير إنترنت الأشياء والنظم السيبرانية الفيزيائية على كفاءة عمليات المناجم، مع التركيز على تحسين الأداء التشغيلي وتقليل الهدر.
اقرأ أيضًا: دورة أسرار القيادة ومهارات الاتصال 2025
علاوة على ذلك، سيناقش الملتقى حلولًا مبتكرة لإدارة مخلفات التعدين بطرق مستدامة تعزز من القيمة الاقتصادية والبيئية. مما يتماشى مع توجهات المملكة نحو الابتكار والاستدامة. ولمن يرغب في المشاركة، يمكن التسجيل عبر رابط المنصة الموضح أدناه علمًا أن التسجيل متاح لمدة سبعة أيام فقط.
في ختام اللقاء، سيحصل المشاركون على شهادة حضور تصدر تلقائيًا عبر الملف الشخصي في منصة الأكاديمية. لذا، فإن حضور ملتقى تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع التعدين بالمملكة 2025 يمثل فرصة قيّمة للبقاء على اطلاع دائم بأحدث الابتكارات في هذا المجال الحيوي.
مكان ووقت الفعاليات قابل للتغير أو الإلغاء للتأكد يفضل التواصل مع الجهة المنظمة.
عدد التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد.
سجّل الدخول بحساب Google أو Apple لإضافة تعليق بسرعة.
معسكر تقني احترافي 2026 من أكاديمية طويق، يركز على تمكين الكوادر السعودية من مهارات التحقيق الرقمي المتقدمة لمواجهة الجرائم السيبرانية وحماية البيانات.
يهدف اليوم العالمي لسلامة الغذاء 2026 والذي يقام به في 7 يونيو، إلى لفت الانتباه لمنع وإدارة المخاطر التي تنتقل…
ينطلق معرض ومؤتمر إدارة البيئة والتقنية 2026 في السعودية ليجمع الخبراء العالميين في مجالات البيئة والطاقة النظيفة. اكتشف كيف تسهم أحدث التقنيات في دعم الاستدامة وتعزيز الاقتصاد الدائري.