ستنطلق من الأكاديمية المالية برنامج مكافحة التستر التجاري 2026 وذلك يوم الأحد الخامس والعشرين من أكتوبر 2026 الموافق الرابع عشر…
تستضيف غرفة الشرقية ملتقى الممارسات الوقفية 2026 يوم الأحد 15 نوفمبر 2026، في قاعة الشيخ سعد المعجل بمبنى الغرفة الرئيس في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، تحت عنوان «التشريعات المحفزة لنمو الأوقاف وصرفها»، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية. وتنطلق فعاليات الحضور الساعة التاسعة صباحًا، على أن يبدأ الافتتاح الرسمي الساعة 9:45 صباحًا، وتستمر الفعالية حتى الثالثة عصرًا، وينظمها مركز المسؤولية الاجتماعية بغرفة الشرقية بمشاركة مختصين ومهتمين بالقطاع الوقفي.
يأتي ملتقى الممارسات الوقفية 2026 في إطار الاهتمام بتطوير قطاع الأوقاف وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال مناقشة التشريعات التي تدعم نمو الأصول الوقفية وتحسن آليات إدارتها وصرف عوائدها. ويسلط الملتقى الضوء على أهمية إيجاد بيئة تنظيمية تساعد الأوقاف على الاستمرار وتحقيق أهدافها، مع الالتزام بالضوابط التي تنظم عملها وتضمن توجيه مواردها إلى الأغراض المحددة لها.
كما يتيح الحدث مساحة لتبادل الخبرات بين المختصين والعاملين في القطاع، ومناقشة الممارسات التي يمكن أن تسهم في رفع كفاءة إدارة الأوقاف وتطوير أساليب تنميتها. ويعكس اختيار التشريعات المحفزة لنمو الأوقاف وصرفها عنوانًا للملتقى الاهتمام بالجانب القانوني والتنظيمي باعتباره أحد العناصر المؤثرة في استدامة العمل الوقفي.
تمثل التشريعات إطارًا أساسيًا لتنظيم إدارة الأوقاف وتحديد المسؤوليات والصلاحيات المرتبطة بها، إذ تساعد القواعد الواضحة على ضبط الإجراءات وتعزيز الثقة في الجهات القائمة على إدارة الأصول الوقفية. وتزداد أهمية هذا الجانب مع تنوع الأوقاف واختلاف أهدافها ومصارفها، الأمر الذي يتطلب ممارسات إدارية تتوافق مع الأنظمة وتراعي طبيعة كل وقف.
ومن المتوقع أن يركز النقاش في ملتقى الممارسات الوقفية على أهمية الأطر التنظيمية التي تتيح تنمية الأصول مع المحافظة عليها، إلى جانب تحسين الإجراءات المتعلقة بصرف العوائد. ويكتسب هذا الموضوع أهمية خاصة للأوقاف التي تسعى إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من مواردها الحالية والمحافظة على قدرتها على الاستمرار مستقبلًا.
وتساعد البيئة التشريعية الواضحة على تقليل الالتباس في تفسير المسؤوليات، وتدعم الالتزام بالإجراءات المعتمدة، كما تمنح القائمين على الأوقاف مرجعية تساعدهم على اتخاذ القرارات الإدارية والمالية بصورة أكثر انضباطًا.
لا تقتصر تنمية الأوقاف على زيادة قيمة الأصول، بل تشمل أيضًا تحسين الإدارة وتطوير أساليب متابعة الموارد والعوائد والمصروفات. فالإدارة الفعالة تحتاج إلى وضوح الأهداف، وتحديد الأولويات، ومراجعة الأداء بصورة منتظمة، بما يساعد على توجيه الموارد نحو المصارف التي حددها الواقف.
وفي هذا السياق، تبرز الحوكمة والشفافية باعتبارهما عنصرين مهمين في بناء الثقة بالعمل الوقفي. فوجود إجراءات واضحة للمراجعة والتوثيق والإفصاح يسهم في تعزيز المساءلة، ويتيح متابعة القرارات المالية والإدارية بصورة أكثر دقة.
ومن الجوانب المهمة كذلك تطوير آليات قياس الأداء، بحيث لا يقتصر تقييم الوقف على حجم الأصول أو العوائد، وإنما يمتد إلى مدى الالتزام بأهدافه وكفاءة استخدام موارده واستمرار أثره المجتمعي. وتمثل هذه الممارسات جزءًا من النقاش الأوسع حول تطوير منظومة الأوقاف وتعزيز قدرتها على تحقيق نتائج مستدامة.
اقرأ أيضا: مؤتمر سيملس السعودية 2026
تحظى الأوقاف العائلية باهتمام ضمن موضوعات الملتقى، الذي يهدف أيضًا إلى إبراز الفرص المبتكرة والتجارب المتميزة في هذا المجال. وتبرز أهمية هذا النوع من الأوقاف في ارتباطه باستمرار الأصول عبر الأجيال، وتنظيم إدارتها، والمحافظة على الأهداف التي أُنشئت من أجلها.
ويتطلب نجاح الأوقاف العائلية وجود ترتيبات إدارية واضحة، وتحديدًا دقيقًا للأدوار والمسؤوليات، إلى جانب الاهتمام بتوثيق القرارات ومراجعة الإجراءات. كما تساعد الحوكمة على تنظيم العلاقة بين الأطراف المعنية وتقليل احتمالات الخلاف حول الإدارة أو توزيع العوائد.
وتتيح الاستفادة من التجارب المختلفة فرصة للتعرف على الممارسات التي تدعم استمرارية الأوقاف وتساعد على تطوير إدارتها، مع مراعاة اختلاف طبيعة الأصول والأهداف والاحتياجات من وقف إلى آخر.
تؤدي الأوقاف دورًا مهمًا في دعم المبادرات المجتمعية وتمويل أوجه البر والتنمية، إذ يمكن أن تسهم عوائدها في استمرار الخدمات والبرامج الموجهة إلى الفئات المستفيدة. وتزداد قيمة هذا الدور عندما ترتبط الإدارة بكفاءة استخدام الموارد، وتحديد المصارف بوضوح، ومتابعة النتائج التي تحققها الأنشطة الوقفية.
وتساعد استدامة الأوقاف على بناء مورد يمكن الاستفادة منه على المدى الطويل، بدلًا من الاعتماد على مساهمات مؤقتة لا تضمن استمرار التمويل. ومن هنا تأتي أهمية تطوير التشريعات والممارسات الإدارية التي تحافظ على الأصول وتدعم تنميتها، مع ضمان توجيه العوائد وفق شروط الوقف والأنظمة ذات الصلة.
كما يمثل التعاون بين الجهات المعنية بالقطاع الوقفي والقطاع غير الربحي والجهات ذات العلاقة مجالًا مهمًا لتبادل المعرفة وتطوير الممارسات. ويمكن للملتقيات المتخصصة أن تدعم هذا التعاون من خلال مناقشة التحديات المشتركة والتعريف بالخبرات التي تساعد على تحسين الأداء.
يستهدف ملتقى الممارسات الوقفية 2026 المهتمين بقطاع الأوقاف، ونظار الأوقاف، والعاملين في القطاع غير الربحي، إلى جانب المختصين في المجالات القانونية والمالية والإدارية. وتتيح موضوعاته فرصة لمتابعة القضايا المرتبطة بالتشريعات والحوكمة وتنمية الأصول، والتعرف على الاتجاهات التي تسهم في تطوير العمل الوقفي.
وتهم محاور الملتقى كذلك المؤسسات والأفراد المعنيين بإدارة الأوقاف العائلية أو تطوير آليات صرف عوائدها، نظرًا إلى ارتباط هذه الجوانب بالاستدامة المالية والالتزام بالضوابط التنظيمية. ويمكن للمهتمين الاستفادة من الحدث في توسيع معرفتهم بالممارسات الوقفية وتبادل الخبرات مع المشاركين من ذوي الصلة بالقطاع.
تنظم غرفة الشرقية الملتقى من خلال مركز المسؤولية الاجتماعية، في إطار اهتمامها بالمبادرات التي تدعم القطاع غير الربحي وتعزز المسؤولية الاجتماعية. وتوفر الغرفة من خلال أنشطتها وفعالياتها مساحة للتواصل بين المهنيين والجهات المعنية، ومناقشة القضايا التي ترتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة الشرقية.
ويأتي تنظيم ملتقى الممارسات الوقفية ليؤكد أهمية الحوار المتخصص حول تطوير الأوقاف، ودراسة الجوانب التشريعية والإدارية التي تؤثر في نموها واستدامة مواردها. كما يعكس الاهتمام بتبادل الخبرات بين المعنيين بالقطاع الحاجة إلى ممارسات أكثر كفاءة وشفافية، تساعد الأوقاف على أداء دورها وفق أهدافها المحددة.
مكان ووقت الفعاليات قابل للتغير أو الإلغاء للتأكد يفضل التواصل مع الجهة المنظمة.
عدد التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد.
سجّل الدخول بحساب Google أو Apple لإضافة تعليق بسرعة.
ستنطلق من الأكاديمية المالية برنامج مكافحة التستر التجاري 2026 وذلك يوم الأحد الخامس والعشرين من أكتوبر 2026 الموافق الرابع عشر…
برعاية وزير البلديات والإسكان، تنطلق قمة البروبتك 2026 بمشاركة 85 دولة لمناقشة التوائم الرقمية، والذكاء الاصطناعي في إدارة الأصول، وحلول الإسكان الميسر.
هاكاثون عليا حية 2026 يجمع أصحاب الأفكار والمبتكرين في حائل لتطوير حلول تعزز تجربة الزوار وتدعم الأنشطة المحلية وتحافظ على هوية الحي.