تحت شعار «اليوم نبتكر.. لغدٍ بلا فقد ولا هدر» تطلق جامعة القصيم، فعاليات هاكاثون الفقد والهدر الغذائي 2026. وذلك ممثلة بمعهد الدراسات والخدمات الاستشارية وبالتعاون مع الهيئة العامة للأمن الغذائي.
يأتي الحدث بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية من الفقد والهدر في الغذاء. ويستقطب الحدث نخبة من المبتكرين والباحثين ورواد الأعمال لتطوير نماذج عملية قابلة للتبني والتطبيق الميداني.
تفاصيل ومواعيد هاكاثون الفقد والهدر الغذائي 2026 بالمملكة
تفصيلاً، تسعى هذه المبادرة الوطنية إلى صياغة حلول رقمية وتشغيلية موجهة لمعالجة جذور تحديات الفقد الغذائي عبر جميع مراحل سلسلة القيمة، خاصة مع توظيف التقنيات الحديثة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة سلاسل الإمداد. والتنبؤ الدقيق بالاحتياجات، وقياس مؤشرات الهدر بدقة عالية.
من المقرر أن يأتي الهاكاثون كركيزة داعمة للمستهدفات الوطنية المتمثلة في رؤية السعودية 2030 وأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب رفد أعمال البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر الغذائي «لتدوم». وذلك عبر تحفيز الابتكار وتكامل الجهود بين القطاع الأكاديمي والجهات التنفيذية والقطاع الخاص.
مسارات الابتكار الخمسة بالهاكاثون
- التطور والابتكار التقني والرقمي: توظيف الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتطبيقات المنصات الرقمية لرفع كفاءة التنبؤ والحد من الفقد.
- الابتكار في التصنيع والمعالجة: تطوير تقنيات وآليات حديثة في معالجة المنتجات الغذائية وحفظها لزيادة عمرها الافتراضي.
- النماذج التشغيلية وسلاسل الإمداد: تحسين خدمات اللوجستيات، وإدارة التخزين، ونقل الأغذية بأساليب تشغيلية مرنة.
- نماذج الأعمال والتمويل: ابتكار أطر استثمارية ونماذج تمويلية مستدامة تدعم المبادرات والشركات الناشئة في القطاع.
- الابداع السلوكي والتوعوي: تصميم حملات وأدوات تفاعلية لتغيير الأنماط الاستهلاكية وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأفراد والمؤسسات.
اقرأ أيضاً: مؤتمر مبادرة القدرات البشرية HCI 2027
الشرائح المستهدفة وجدول مواعيد التسجيل
الهاكاثون يفتح أبوابه أمام كفاءات متعددة التخصصات لضمان بناء حلول متكاملة تجمع بين الخبرة العلمية والابتكار التقني. حيث يستهدف طلاب الجامعات والكليات، والباحثين في الزراعة وسلاسل الإمداد، ورواد الأعمال والمطورين والمصممين. إلى جانب المختصين في القطاع الغذائي، والجمعيات الخيرية، وبنوك الطعام.
تتاح فرصة التقديم والانضمام عبر فتح باب التسجيل خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر 2026م، على أن تُقام الفعاليات الرئيسية للهاكاثون يومي 22 و23 أكتوبر 2026م.
من الفكرة إلى الأثر: تحويل الابتكارات إلى مشروعات ميدانية
تتعدى مخرجات هذه المبادرة تنظيم منافسة علمية وقتية، لتصل إلى إيجاد بيئة حاضنة تسهم في تحويل النماذج الأولية والأفكار الفائزة إلى مشاريع تطبيقية وشركات ناشئة واعدة. ويدعم هذا التكامل بين معهد الدراسات والخدمات الاستشارية بجامعة القصيم والهيئة العامة للأمن الغذائي توفير التوجيه الفني والاستشاري للمبتكرين. وهو ما يسرّع دخول أفكارهم مرحلة التجريب الميداني داخل سلاسل الإمداد ومنافذ التوزيع بالمملكة.
كما تحقق هذه الشراكة التنفيذية عوائد ملموسة على المستويين الاقتصادي والبيئي، حيث تسهم الحلول المبتكرة في خفض التكاليف المادية الناتجة عن الفقد، وتقليل البصمة الكربونية للقطاع الغذائي. وتعزيز أطر الاقتصاد الدائري. وبذلك يتحول الهاكاثون إلى محرك تنموي يرفد مؤشرات الأمن الغذائي الوطني ويخلق فرصاً استثمارية جديدة أمام الكوادر الشابة في سوق العمل.
الأسئلة الشائعة
ما المبادرة الوطنية التي يدعمها هاكاثون الفقد والهدر الغذائي 2026 بشكل مباشر؟
يدعم الهاكاثون البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر الغذائي «لتدوم»، لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في الاستدامة.
هل تقتصر المشاركة في الهاكاثون على المتخصصين في المجال الزراعي والغذائي؟
لا، المشاركة مفتوحة للطلاب، والباحثين، ورواد الأعمال، والمطورين، والمصممين، والمهتمين بالاستدامة والعمل الخيري لتشكيل فرق عمل متكاملة.
ما الدور الذي تلعبه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في منافسات الهاكاثون؟
توظف التقنيات الحديثة لبناء حلول رقمية تسهم في التنبؤ بالاحتياج الغذائي، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد، وقياس مؤشرات الفقد بدقة عالية.
هاكاثون الفقد والهدر الغذائي 2026 يجسد نموذجاً للعمل الوطني التكاملي بين جامعة القصيم والهيئة العامة للأمن الغذائي في مواجهة أحد أهم التحديات البيئية والاقتصادية. ومن خلال استثمار طاقات الشباب والمبتكرين، يمهد الهاكاثون الطريق نحو تحويل الأفكار والابتكارات الرقمية إلى مشاريع واعدة تسهم في حفظ الموارد وتأمين غدٍ مستدام.